تخبئين البحر في قلب محارة
جزيرةٌ ..
وضفافُ غابةٍ محترقةٍ
قصفُ المدافع فوق مناماتي .
وضفافُ غابةٍ محترقةٍ
قصفُ المدافع فوق مناماتي .
كل ليلةٍ
أودّع قتيلا .. إلى المدافن
و أعود وحدي ..
صامتةً
كدبيب حشرةٍ تحت الأرض
تَرْفَضُّ الحياةُ .. رَعِدَةً
كبئرٍ تعجُّ بالماء
و أعود وحدي ..
صامتةً
كدبيب حشرةٍ تحت الأرض
تَرْفَضُّ الحياةُ .. رَعِدَةً
كبئرٍ تعجُّ بالماء
تُغطّيه صحراءُ كئودٌ ويابسةٌ
أتذكر وجه امرأةٍ نسيتُ اسمها
أتذكر وجه امرأةٍ نسيتُ اسمها
ربما كانت حبيبتي ..
متوكئاً على عصا
يختفي في ظلمة الطريق
هذا الشيخ الذي يشبهني
ينعق قي ملامحي مشيبُه والزمان
هذا الشيخ الذي يشبهني
ينعق قي ملامحي مشيبُه والزمان
وأنا كما أنا
أصغي لعسعسة الدود تحت قدميّ
فحيحِ العزلة في وجه وطاويط
تعبر ذكرياتي
أترنح كجثةٍ تحبو
وراء قطيعٍ من الغزلان الجريحة
أصغي لعسعسة الدود تحت قدميّ
فحيحِ العزلة في وجه وطاويط
تعبر ذكرياتي
أترنح كجثةٍ تحبو
وراء قطيعٍ من الغزلان الجريحة
تعلوها نسورٌ ضريرةٌ تتشمم جسدي
أسأل السؤال نفسه
أسأل السؤال نفسه
هل أنا حيٌّ يموت الآن
أم أنني ميت يتوق للحياة
أم أنني ميت يتوق للحياة
لو لم تكن عيناكِ
لكان خواءٌ يملأ القلب
كصفير الأجران عند احتراقها
كنحيب الصفصاف
في ليل موحشٍ
كصفير الأجران عند احتراقها
كنحيب الصفصاف
في ليل موحشٍ
تتخطفه صحارى لا تؤمن بالغريب
أفكر فيكِ
أفكر فيكِ
وأطوف بك مدائن قلبي
أقول لك :
ضجيج هذا العالم
لن يمنحكِ حكمةً
كل هذا الصخب لكون حرون
لن يهديكِ طريقاً
تتقاطع فيه مراثي طفولتكِ
سقمكِ وحنينكِ
أوْبَةُ جراحكِ لربٍّ شافٍ
لن يمنحكِ حكمةً
كل هذا الصخب لكون حرون
لن يهديكِ طريقاً
تتقاطع فيه مراثي طفولتكِ
سقمكِ وحنينكِ
أوْبَةُ جراحكِ لربٍّ شافٍ
وأنتِ كما أنتِ
تخبئين البحر في قلب محارة
تصغين لملائكةٍ وراء الأسوار
تخبئين البحر في قلب محارة
تصغين لملائكةٍ وراء الأسوار
تسمعين قصائدهم
دون أن تستعصي عليكِ دلالة جسدكِ
شفيفاً.. ينبتُ كوردةٍ ..
رحّالاً
يطنُّ كنحلةٍ فوق الزهور .
عن الرمل .. انقشع الموجُ
دون أن تستعصي عليكِ دلالة جسدكِ
شفيفاً.. ينبتُ كوردةٍ ..
رحّالاً
يطنُّ كنحلةٍ فوق الزهور .
عن الرمل .. انقشع الموجُ
قلبي
صخرةٌ تراقب المراكب التي لا تعود ..
صخرةٌ تراقب المراكب التي لا تعود ..
من هذه المجرّات التي تبيت
في حضن العالم
ماذا تَبَقَّى لي ..
سوى عينيكِ
أي سماءٍ تسترُ عُريي إلا حنانُكِ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق